اهم الإنجازات التي حققها الدكتور حسن أحمد قاسم البرواري :

  1. دكتور حسن أحمد قاسم البرواري هو أول عالم اثاري تمكن من إقامة ونشر مفاهيم علم الاثار في سائر ارجاء منطقة بادينان ، حيث انه حفر بيده ووثق وسجل ونشر العديد من نتائج التنقيبات والاكتشافات الاثرية المهمة في منطقة بادينان في المجلات العلمية العالمية الرصينة ضمن اختصاصه في البحث الاثري والتنقيب والدراسات في مجال اللغات القديمة واللغة الكوردية واستطاع ان يعيد العديد من الحلقات المفقودة من تراث وحضارة الكوردستان لأول مرة في التاريخ بالأدلة العلمية الرصينة معتمدا على الملتقطات الاثرية التي اكتشفها من خلال التنقيب والبحث والتحري في ارجاء منطقة بادينان ونشر الوعي الآثاري لتقوية أواصر العلاقة بالأرض والوطن .
  2. من رواد الآثاريين الكورد، اذ انه تمكن من لأول مرة في تاريخ كوردستان من تشكيل وإدارة بعثات أثرية كوردية مستقلة ومشتركة أيضا مع بعثات أثرية أجنبية وتمكن من احراز اكتشافات اثرية كبيرة ذاعت شهرتها في الوسائل الإعلامية العالمية وتعد من الاكتشافات الاثرية الفريدة على مستوى العالم . 
  3. اثبت جراته ونجاحه في العمل الحقلي الميداني كعالم اثار متمكن، حيث اكتشف وجمع أكثير من أربعة الاف قطعة اثرية، واسس متحف دهوك الوطني وتمكن من عرض أكثر من ألف قطعة اثرية فيها بنظام عالمي متطور لأول مرة وقسم من هذه القطع نادرة بل فريدة من نوعها لا توجد مثيل لها في أي متحف آخر.
  4. وهو أول عالم اثار تمكن من حماية بعض الأبنية التراثية المهمة في محافظة دهوك وأنقذها من الهدم نتيجة التطور العمراني الهائل قسم داخل مركز مدينة دهوك منها (بناية اعدادية كاوه، بناية معهد الفنون، بناية المحكمة القديمة، قصر كمبلان وجزء من الأبنية المجاورة لها، وفي قضاء زاخو (بناية القشلة القديمة) في ئاكرى (بناية القشلة القديمة).  
  5. يعود له الفضل كأول عالم آثار كوردي ابدع في فكرة صيانة الاثار بالاعتماد على الكادر المحلي وبالتعاون مع الخبراء الدوليين وفق قوعد وقوانين الصيانة الاثرية إضافة الى فكرة تسيج وحماية وإدارة المواقع الاثرية ومنها ( موقع خنس الاثري ، موقع جروانة الاثري ، موقع جارستين الاثري ، المقبرة السلطانية ، جسر عيسى ، موقع كورا سيريج ، بوابة بادينان ، قبة مير علي خان بك إضافة الى صيانة جسر ده لال الاثري في زاخو وتمكن أيضا من خلال عملية الصيانة من معرفة تاريخ الجسر الحقيقي واثبت ان بناء الجسر يعود الى القرن الرابع الميلادي وبني من قبل البيزنطيين .
  6. أول عالم اثار أثبت بالأدلة القاطعة ان كوردستان لم تكن الموطن الأصلي فقط لاهتداء الانسان الى الزراعة والصناعة وتدجين الحيوان بل انها موطن ابتكار الفنون والمراسيم الدينة والكتابة أيضا عن طريق الصور الملونة المرسومة على جدران الملاجئ الصخرية التي اكتشفها لأول مرة في تاريخ كوردستان والعالم أيضا. 
  7. من أشهر علماء الآثار في العالم حيث ان له حضور فاعل في المؤتمرات الدولية في سائر ارجاء العالم بل وله العديد من المحاضرات الرائعة التي قدمها في تلك المؤتمرات وفاجئ العلماء باكتشافاته الرائعة والمهمة على الصعيد العالمي في مجال علم الاثار. 
  8. أول عالم اثار تمكن من تشكيل منظمة آثار كوردستان التي كانت لها الفضل الأكبر في اكتشاف القصر مدينة زاخيكو الميتانية من خلال عملها المشترك مع جامعة توبنغن الألمانية.